أخذتها الحيرة والدهشة!
فقد كان يطلب منها أمراً لعن الشارع الحكيم من فعله بزوجته
فقررت أن تراقبه وهو نازل إلى الصلاة لتتوثق من ظنها
ولتقطع الشك باليقين قررت مراقبته وهو ذاهب للمسجد
ولما حان وقت صلاة العشاء نزل زوجها للصلاة كعادته وما أن تأكدت بأنه خرج من باب العمارة
اتجهت فورا إلى شرفة بيتها التي تطل على ساحة المسجد وكراج السيارات
وبقيت ترقب زوجها الذي دخل الكراج متجها لسيارته
ولا زالت ترقبه حتى فتح باب السيارة وجلس فيها
انتظرته يخرج ..وانتظرت ...وانتظرت ..........
إلى أن قال إمام المسجد : السلام عليكم ورحمة الله ...السلام عليكم ورحمة الله
وما أن قالها الإمام وإذ به يخرج من السيارة ويغلقها
ورفيقتي تضرب يدا بيد ودمها يغلي...
أربع سنوات وهو يخدعها !
أربعة أعوام تظنه بأنه يصلي وهو لايصلي...أربعة أعوام في عشرة كافر
وما أن عاد للبيت واجهته بكذبه
فـ علا صوته عليها وشتمها وطبعا لم يجد مخرجا لكذبه سوى أن ينهي الأمر سريعا
فقال لها بصوت مُصفر: خلي ابوك يجي ياخذك
فاستغربت وقلت لها : ولما كنت ساكتة طوال هذه الفترة؟ ومالذي أشعرك بأنه لايصلي؟
أجابتني: لا أريد الطلاق لأجل طفلي الصغير الذي لم يرتوي بعد من حنان أبيه وأيضا أطمع بصلاحه لعله يهتدي
والذي أشعرني بأنه لايصلي تعمده فعل الفاحشة رغما عني ويغدر بي وأنا نائمة ويأتيني من حيث نهى الله
فقررت مراقبته لأنه لايمكن لشخص يصلي أن يرتكب مثل هذه الأمور
كيف يكون يصلي!!! وربنا سبحانه وتعالى يقول:
....... ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ ........) (45 :العنكبوت)
>>>>سبحان الله آية كريمة في كتاب الله أنقذتها من المكوث في ذمة كافر يخادع الله
قلت لها:معقول الذي صار!ألم تقولي بأنه تغير حاله من الطلاح إلى الصلاح وكنت تمدحين طيبة قلبه وحنانه!!
وبنبرة صوت مترددة وكأنها تذكرت نصيحتي لها أيام الخطبه وجوابها لي.
لم أكن أريد تذكيرها بجوابها لكيلا أثقل عليها شعور التأنيب..فما فيها يكفيها..
أجابتني وليتها صمتت ولم تجبني فقد أرخت حبل الصداقة قليلا بل كادت تقطعها:/
قالت:منذ بداية زواجي لم أكن سعيدة معه وكان على الفراش يركلني ويرفصني عند رفضي طلبه ذاك.
فتمتمت بيني وبين نفسي وودت أن أقول لها:بل (وتخفي في نفسِك مالله مبديه)
ألم أنصحك بعدم الزواج من شخص لايصلي. .كافر... ويتحايل على شرب الخمر
فكنت تجيبني:أنا سأهديه
4 سنوات وأنت تتظاهرين بأنك سعيدة معه!هل كنت سأشمت بك ياصديقتي لو قلت لي الحقيقة ...ها أنت الآن أبديت ما أخفيتيه عني فلماذا المكابرة ياصديقتي!
وقطعت تمتمتي لكي أهون عليها مصابها
وبعد أن سردت لي وبالتفاصيل الدقيقه
ماحدث على مسرح الزوجية والتي انتهت بالطلاق وحكم القاضي ببقاء ابنها الصغيرذي3 سنوات معها
لأن الأب كافر ومصر على ترك الصلاة وغير مؤهل للتربية >>>طبيعي لأنه هو بحتاج للتربية من أول جديد
قلت لها:قد أراد الله بك خيرا إذ قطع حبل آمالك وآمانيك بصلاحه
وأنقذك بهذه الآية الكريمةالتي ذكرك بها بعد أن انساك الشيطان إياها
بعد مضي4أعوام على زواجك
لأنه ۖ{ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}
فلايجوز بقاء مسلمة في ذمة كافرواحمديه بعدم إنجابك منه طفل ثان.
وبكلماتي استكانت صديقتي وهدأت نفسها وحمدت الله أن نجّاها من شخص مخادع منحل الأخلاق والقيم
قد نزل بنفسه لدرجة أحط من منزلة الحيوانات.
آخر جــــــــــــــــرة قلم:
هذه نهاية من تأخذ شخصا غير ملتزم وتقول بأني سأهديه
هذه قصة صديقتي أرويها لكل فتاة لكي تأخذ حذرها
ولكل مخادع بأن الله سيكشفه ويفضحه مهما تخفّى تحت قناعه المزيف
فضيحة في الدنيا والآخرة
وآآآآآه ما أكثر قصص الخداع والكذب بين الأزواج والزوجات
وأشباه صديقتي كثر
والطآمة تشتد على من خُدعت بشاب تظاهر بالصلاح عند تقدمه للخطبة لكي تقبله بنت الناس
وأصبح المخادعون(على أفا من يشيل)
والله زمن مخيف،،هذه القصص ستجعلني أطلق الزواج ثلاثا ولا أريد أن أتزوج ولن أفكر في الزواج وسأهجرالتفكير فيه مليًّا
لا أدري لما يتقدم شاب غير ملتزم للزواج بملتزمة؟
لماذا لايتزوج إنسانه مثله غير ملتزمه؟
بل الأسوأ إن كان صاحب علاقات محرمة ولربما كان يحمل مرض الإيدز فينقلها لإنسانه تقيّه نقيّه لاذنب لها
والله لقد كتبت أحد الأخوات المخدوعات قصتها المؤلمة في أحد المنتديات النسائية
كانت تشك بأنها مصابه لأن أعراض الإيدز قد أصابتها
وقبل شهر عملت تحليل وتأكد شكها بأنها مصابة بالإيدز
هنا بداية مخاوفها من المرض
وهنا كتبت في الشهر الماضي تأكيد إصابتها بالمرض
وحسبنا الله ونعم الوكيل على من يخادعون ويغررون بنات الناس ويتظاهرون بالصلاح وهم طالحون.
أسأل الله ان يكفي بنات المسلمين شر هؤلاء
قولوا :آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن




